عندما بدأ تعاملى مع شبكة الانترنت كان الكل يحذرنى : يقولون أن الانترنت كذبة كبيرة و بالطبع من صفاتى أننى لا أصدق أحدا إلا عندما أجرب بنفسى مثل العسل الذى أمامك فى طبق لا يمكن أن تعرف أنه عسل إلا بعد تذوقه و هكذا بدأت أتعرف على الأمور بنفسى بلا شك قابلتنى بعض التفاهات فى البداية و هى أن أظل أتحدث مع صديقة مثلا أيام و أيام ثم فى النهاية أكتشف أنها رجل هكذا مثل هذه الأمور فقررت بالطبع فى البداية أن لا أضيف اى إنسان على الماسنجر لأننى أفترض فيه الكذب قبل أن أضيفه و قررت أن لا اضيف إلا أصدقائى الحقيقين فى أرض الواقع و لكنى تخليت عن ذلك فور اقتناعى الشديد أن شبكة الانترنت هى أعظمما اخترعه البشر فهى تذهب بك عبر الكمبيوتر إلى كوائن جميلة لا يمكنك أن تذهب إليها فى الواقع فالانترنت عبارة عن حلم جميل و جزء من الواقع و لكن لماذا لا نجعل الانترنت مفيدا يعنى يعود علينا بالفائدة من كل جوانبها هذاما يجب عليك أن تطرحه على نفسك من أسئلة و لكن اليوم أصبت بحالة غريبة من الإحباط عندما فتحت موقعا فوجدت رسالة كبيرة سوداء كسواد قلب كاتبها و كان هذا نص الرسالة تقريبا :
تم الاختراق بواسطة فلان
و الله لأخلى نومتك كلهاأحلام
و كوابيس تفز بنصنومك حتى تعلن خضوعك
GAME OVER
sorry this is not game , it's my work
اللى ما يعرف يحمى موقعه لا يسوى موقع
كان ذلك نص الرسالة التى بلا شك أرقت مضجع صاحب ذلك الموقع و ضايقتنى كثيرا إلى متى سيظل أولئك المجرمون يلعبون بأصحاب المواقع الطيبين المسالمين و لكن بالتأكيد ممكن أن يقول البعض أنك لابد أن تصبح ذئبا حتى لا يأكلك الذئاب بالطبع لو سيطرت علينا هذه القاعدة لتحول الانترنت الجميل الى عالم من الجحيم و الأرق و لتحول الجميع عنه مشيحين بوجوههم و قلوبهم عن هذا الاختراع العظيم الذى هو أكبر فائدة للبشرية من جميع الجوانب فى هذه الحياة
تخيل صديقى أنك صاحب ذلك الموقع و فجأة وجدت زوارك يرسلون لك آلاف الإيميلات و يقولون لك تم اختراق موقعك طبعا لن تصدق فى البداية و لكن ما هو احساسك عندما تدخل لموقعك فتجد نص هذه الرسالة - إن الأمر لم ينتهى عند تلك الرسالة بل و الأدهى و الأمر أن كل من سيفتح ذلك الموقع سوف يتم تحميل باتشات و تروجونات و فيروسات على جهازه تخيل أنك ذلك الرجل المسكين الذى سوف يقع فريسة لأولئك الهاكرز المجانين الذى أكاد أقسم أنهم ليسوا مسلمين فمن يهدد أمن البشر ليس مسلما ولا يستحق أن يكون كذلك بل المفروض أن يطبق عليه حد الذين يعيثون فى الأرض فسادا
عزيزى أرجو أن تنتبه قليلا لهذه الكلمات :
إذا حاولت سرقة إيميل انسان فتاكد أنك لص و انك سوف تحاسب أمام رب العالمينو كأنك سرقت بيت ذلك المسكين
أنت مسئول امام الله إذا ساعدت فى جريمة كهذه
و لكن هل إذا كنت صاحب موقع هل ستشعر بالأمان لا يمكن بعد كل ذلك ستشعر بالأمان الكامل لأنه دائما تلك الثغرة اللعينة ستكون موجودة رضيت أتم ابيت و مهما صممت ووضعت فى موقعك كل أساليب الحماية فلابد من أن الهاكر سيجد ثغرة فى الوصول لهدفه اللعين
إننى أدعو إلى تعاون كامل بين المبرمجين العرب لدراسة أساليب الهاكرز بعناية و ابتكار أساليب حديثة للحماية حتى نستطيع جميعا مهاجمتهم أو صد هجماتهم و لحديثنا بقية
.
.
السبت, 02 يونيو, 2007
GAME OVER
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.



















من الأردن
السلام عليكم..
احييك على هذا المقال بما فيه من شكوى واحل..
ثم اواسيك في موقعك المسروق...لا اعادها الله عليك..يا صديقي..
ماذا نفعل واينما توجهنا يتربص بنا شر بشري ما...كان الشر في البشر فطرة مع فطرة الحب والصدق..
اقول لك ان صفحتك هذه جميلة جدا وغنية بما فيها من تنوع.. وان شاءالله فيها عوض عن ما فقدت..
اختك..خوله